اليوم هناك العديد من الأشخاص الذين يسافرون للعمل، وغالبًا ما يحتاجون إلى مكان يمكنهم فيه القراءة أو إنجاز مهامهم بينما يكونون محصورين في غرفة فندقية. كثير من الناس لا يشعرون بالرضا ما لم تكن غرفة الفندق تحتوي على طاولة دراسة. توفر طاولة العمل مكانًا مريحًا للضيوف للجلوس والعمل، ويمكن أن تعزز بيئة منتجة تمكن الأفراد من التركيز على أعمالهم أو دراستهم. إن قطعة الأثاث الصغيرة هذه تحدث فرقًا كبيرًا في تجربة المسافر. في EKAR، نحن نعلم أن وجود طاولة دراسة مناسبة يمكن أن يساعد بسهولة في تحقيق الرضا والكفاءة لأي شخص يحتاج إلى العمل خارج منزله في الفنادق أو في العمل.
لماذا تُعد طاولة الدراسة في غرفة الفندق مهمة للمسافر في العصر الحديث؟ أولاً، كثير منا في هذا العصر الجديد من السفر لا يسافر بهدف التسلية فحسب، بل قد يكون يعمل أثناء السفر. وهم بحاجة إلى مساحة خالية من المشتتات يمكنهم من خلالها التحقق من بريدهم الإلكتروني، أو كتابة التقارير، أو إنجاز أعمالهم. توفر طاولة الدراسة المكان المناسب لفرد أغراضهم والعمل بشكل مريح داخل الغرفة. يمكنهم الجلوس، وتوصيل حواسبهم المحمولة، والبدء بالعمل. علاوة على ذلك، فإن الشعور بالراحة كأنك في منزلك يمكن أن يكون دافعًا معنويًا لأي شخص يضطر للسفر بشكل متكرر للعمل. أحيانًا لا يمكن العثور على المكان المثالي للعمل، وغالبًا ما تكون ردهات الفنادق صاخبة ومزدحمة. السرير مريح للجلوس والاسترخاء، لكنه ليس أفضل مكان لإتمام المهام. تضمن الطاولة المخصصة للدراسة للضيوف التركيز على ما يحتاجون إلى إنجازه. علاوة على ذلك، يجب أن تكون طاولة الدراسة قوية وواسعة بما يكفي لاستيعاب الكتب، والأدوات المكتبية، وكل ما قد يحتاجه الشخص، مثل الكتابة أو استخدام حاسوب محمول مع جهاز عرض. قد يرغب المسافر أيضًا في تناول القهوة أو وجبة خفيفة أثناء العمل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لطاولة الدراسة أن تساعد في تنظيم الأغراض، مما يمنع الفوضى في الغرفة من أشياء مثل الدفاتر والأقلام. كما يمكن أن تسهل عملية التعبئة بعد الانتهاء من العمل. إذًا الأمر لا يتعلق فقط بوجود طاولة، بل بإنشاء مساحة مريحة وعملية تضيف إلى تجربة الضيف. على سبيل المثال، في فندقنا منطقة الردهة ، نحن نوفر إعدادات متنوعة تسمح للضيوف بالتنقل بسلاسة بين العمل والاسترخاء.
كيفية اختيار طاولة الدراسة الأساسية في غرفة الفندق للضيف؟ قد يكون اختيار مكتب الدراسة المناسب لغرف الفندق مهمة صعبة إلى حد ما، ولكنها في الوقت نفسه ممتعة! عادةً تبدأ من هنا: التفكير أولاً في الحجم. لا يجب أن تكون الطاولة كبيرة جدًا، وإلا ستستهلك مساحة كبيرة. يجب أن تناسب الغرفة بشكل منظم مع توفير مساحة عمل واسعة. أيضًا، يُعد الارتفاع مهمًا! يجب أن تكون الطاولة المصممة جيدًا بارتفاع مناسب للجميع، سواء كانوا طويلين أو قصير القامة. تُعد الاعتبارات المريحة (إرغونوميكس) ميزة إضافية إذا كانت الكرسي مريحًا مع الطاولة للحفاظ على وضعية جيدة أثناء العمل. بعد ذلك، فكّر في المواد. من الضروري استخدام مواد قوية كي لا تتحرك الطاولة عند الكتابة أو الكتابة على لوحة المفاتيح. قد توفر الطاولة المصنوعة من الخشب شعورًا دافئًا، بينما يمكن أن يمنح المعدن إحساسًا بالحداثة. حتى اللون والأسلوب يجب أن يعكسان طابع الفندق! كما أنه من الجيد وجود خيارات تخزين مثل أدراج أو رفوف صغيرة. ويمكن أن يساعد هذا الضيوف في الحفاظ على ممتلكاتهم بأمان وفي متناول اليد. بالإضافة إلى ذلك، فإن سهولة الوصول إلى منافذ الكهرباء أمر مفيد. يحتاج معظم المسافرين المتكررين الذين أعرفهم إلى شحن هواتفهم أو حواسبهم، وبالتالي فإن توفر مصدر كهرباء موثوق به يكون مفيدًا للغاية. وبمجرد الانتهاء من كل هذه الأمور، فكّر في إضافة كرسي مريح. يمكن أن يشجع الكرسي الجيد النزلاء على الاستمرار في الانخراط والعمل لساعات أطول. نحن في شركة EKAR، نتخصص في طاولات الدراسة التي تجمع بين الراحة والسهولة. هدفنا: تحسين تجربة المسافر، بحيث يشعر بالراحة أثناء العمل أثناء التنقل. قد تجد أيضًا اهتمامًا بمنتجاتنا غرف الفندق والجناحات التي تم تصميمها مع وسائل الراحة هذه.
علاوة على ذلك، عندما يتم وضع طاولة بجانب النوافذ، فإنها توفر للضيوف إضاءة طبيعية تساعدهم على التركيز في المهمة الواقعة أمامهم. فالإضاءة الطبيعية توفر بيئة مشرقة تجعل العمل لا يبدو وكأنه عبء. وجود بعض منافذ الكهرباء على طاولة الدراسة يجعل من السهل على الزوار شحن أجهزتهم دون أي عناء أثناء العمل. هكذا يمكنهم الحفاظ على شحن أجهزة اللابتوب والهواتف طوال اليوم دون الحاجة إلى النهوض باستمرار خلال يوم عمل طويل.
إن طاولات الدراسة لا تجعل الحياة أكثر انضباطًا فحسب، بل تشجع أيضًا العملاء على الشعور وكأنهم في بيتهم. فعندما يمتلكون طاولة في غرفة الفندق يمكنهم الجلوس عليها للتفكير أو الانتهاء من أعمالهم، أو حتى تناول وجبة سريعة، فإن ذلك يؤثر في الطريقة التي يشعرون بها تجاه تجربة السفر. ومع طاولة دراسة مريحة وعملية وجيدة التصميم، يشعر الضيوف بسعادة أكبر بشكل عام أثناء إقامتهم في الفندق، ويصبحون أكثر احتمالاً للعودة إلى EKAR في المستقبل.
أولاً، من المهم حجم طاولة الدراسة. يجب أن تكون كبيرة بما يكفي لاستيعاب جهاز كمبيوتر محمول وعدد قليل من المستندات، وربما فنجان قهوة في الصباح، ولكن ليس كبيرة لدرجة أنها تهيمن على الغرفة. وبسبب الحجم، فإن الطاولة الأصغر عادة ما تكون متعددة الاستخدامات ويمكن استخدامها في عدة زوايا مختلفة. بعد ذلك، فإن الجلوس بشكل مريح أمر مهم. إن الكرسي الجيد سيحدث فرقًا كبيرًا في المدة التي يستطيع فيها الضيف الجلوس عند الطاولة دون الشعور بعدم الراحة. وعندما يتعلق الأمر بالعمل، فإن الكرسي الإضافي المبطن أو المصمم وفق مبادئ الهندسة الوضعية سيحدث فرقًا كبيرًا.
تُعد الإضاءة عاملاً مهمًا في ترتيب طاولة الدراسة بفندق. فالغرف ذات الإضاءة الجيدة لا تسبب إجهاد العين، وتحافظ على ضيوفك من الشعور بالنعاس. ويمكن لمصباح أنيق موضوع على الطاولة أن يضيف طابعًا جذابًا، ما يجعل المكان يبدو أكثر دعوة. وفي بعض الفنادق، قد لا يخطر ببالهم حتى تزويد النزيل بمصباح صغير قابل للتعديل في شدة الإضاءة ليتمكن الضيف من تحديد كمية الضوء التي يحتاجها بالفعل. ويأتي ذلك لتمكين النزلاء من إمكانية إنشاء بيئة العمل المثالية بأنفسهم.