اللقاء الأول يكون عادةً من خلال: مكتب الاستقبال. عندما تدخل فندقًا، يكون مكتب الاستقبال أحد أول العناصر التي تلاحظها. يمكن لهذا الموقع أن يُحدد نبرة إقامتك بأكملها، لذا يجب أن يبدو كل شيء رائعًا. إن أحد العناصر الصغيرة ولكن الحاسمة هو الكراسي الموجودة عند مكتب الاستقبال. قد تبدو الكراسي أمراً روتينياً، لكنها أكثر تعقيداً مما تظن. فالكرسي المريح يُسهل مهمة الموظفين، والكرسي الأنيق يجعل المكان وراء مكتب الاستقبال يبدو أكثر جاذبية. في شركة EKAR، نحن ندرك أهمية اختيار الكراسي المناسبة لمكاتب استقبال الفنادق. فهي ليست للعرض فقط، بل تسهم أيضًا في تجربة الجميع، بدءًا من الضيوف وصولاً إلى الموظفين.
اختيار الكراسي المناسبة لمكتب استقبال الفندق يشبه اختيار اللون الصحيح للطلاء في غرفة ما. فأنت ترغب في شيء يبدو جيدًا ويشعرك بالراحة عند الاستخدام. أولاً، فكّر في الراحة. إذا كان الموظفون سيعملون لساعات طويلة، فالكراسي التي تؤلم ظهورهم أو تجعلهم يشعرون بالإرهاق ستكون مجرد ذكرى بعيدة. ابحث عن كراسي توفر دعماً جيداً ووسائد ناعمة. بعد ذلك، ضع الأسلوب في الاعتبار. لا تحتاج إلى كراسي مطابقة لتلك التي يوفرها الفندق. بالنسبة للفندق الفاخر: كراسي أنيقة. أما إذا كان المكان غير رسمي، فإن الكراسي البسيطة تكون مثالية. كما أن المادة مهمة جداً. الجلد يبدو أنيقاً، لكنه قد يتسبب في التعرق. يمكن أن تكون القماشة أكثر نعومة، لكنها أحياناً قد تتسخ بسهولة. التنظيف أمر مهم! الكراسي المتينة ضرورية؛ ويجب أن تكون مصنوعة لتحمل فترات تسجيل الوصول المزدحمة. في EKAR، نحن نقدّر الجودة، ونصنع كراسي متينة للاستخدام اليومي. واللون أيضاً عامل أساسي. فالدرجات الفاتحة يمكن أن تعطي إحساساً بالترحيب في الغرفة، بينما قد تضيف الدرجات الداكنة لمسة من الأناقة. وأخيراً، فكّر في الحجم. فأنت بحاجة إلى كراسي تناسب المساحة دون أن تشغل المكتب بشكل مفرط. يجب أن يكون المكان مريحاً للضيوف أثناء التفاعل. وإذا كنت تختار كراسي، فضع في اعتبارك الراحة، الأسلوب، المواد، وسهولة التنظيف، ومدى مقاومتها مع مرور الوقت من حيث اللون أو الحجم. كل هذه العوامل تُضاف معاً لتكوين إعداد مثالي لمكتب الاستقبال. إذا كنت تبحث عن الإلهام، تفضل بزيارة جناح MGM شنتشن لدمج مثالي بين الراحة والأناقة.
لا تقتصر أهمية كراسي مكتب الاستقبال في الفنادق على الموظفين فحسب، بل تشمل النزلاء أيضاً. فإذا شعر النزلاء بالراحة عند دخولهم، فهذا يُعطي انطباعاً أولياً رائعاً. وإذا كان عليهم الانتظار، فمن الأريح لهم الجلوس على كرسي مريح بدلاً من الوقوف. هذه التفاصيل الصغيرة دليل على اهتمام الفندق براحة النزلاء. كما أن الجلوس المريح يُشعرهم بالاطمئنان أثناء تسجيل الوصول، فقد يكونون متعبين من السفر، والكرسي يُتيح لهم الاسترخاء. وإذا استرخى النزلاء هناك، فمن المرجح أن يستمتعوا بأجواء الفندق وكرم ضيافة الموظفين. في إيكار، نُدرك أهمية هذه الأمور. وكما هو الحال في فندق دوماني أو إل إم تي، على سبيل المثال، فإن وجود طاولة قهوة صغيرة بجوار مكتب الاستقبال يُضفي مزيداً من الروعة، حيث يُمكن تقديم مشروب للنزلاء أثناء انتظارهم. كما أن الكراسي المناسبة تُضفي لمسة جمالية على منطقة مكتب الاستقبال، مما يجعل النزلاء يشعرون بالتميز عندما يرون المكان في أبهى حُلّة. عندها سيقولون: "يا له من مكان رائع!". أو بعبارة أخرى، يغادرون وهم يشعرون بالسعادة، ما يزيد من احتمالية عودتهم. في النهاية، يكمن جوهر اختيار الكراسي المناسبة في توفير الراحة للضيوف وخلق جوٍّ ترحيبي. إنها ليست مجرد أثاث، بل هي جزء لا يتجزأ من قصة الفندق. على سبيل المثال، MGM شنتشن غرفة نوم مزدوجة مفردة يُظهر كيف يمكن أن يسيرا الراحة والجو جنبًا إلى جنب.
كراسي مكتب الاستقبال في الفنادق هي جزء لا يتجزأ من جودة المظهر والراحة في الفندق. ومع ذلك، قد تكون لهذه الكراسي بعض العيوب المرتبطة بها. أول هذه العيوب وأهمها هو الراحة. نظرًا لأن موظفي مكتب الاستقبال مطالبون بالجلوس في مكانهم طوال اليوم، فإن الكرسي الذي لا يوفر دعمًا كافيًا للظهر يمكن أن يجعل عملهم صعبًا للغاية. فقد يشكون من آلام في الظهر أو يشعرون بالإرهاق بنهاية دوامهم. ومن هذا المنطلق، يجب على الفنادق التأكد من اختيار النوع المناسب من الكراسي التي توفر دعمًا جيدًا للظهر. إحدى أفضل الطرق لتحقيق ذلك هي اختبار الكراسي لمعرفة أي منها يوفر الشعور الأفضل من حيث الراحة. وطريقة أخرى هي استخدام وسادة معينة للجلوس عليها لدعم إضافي للظهر. كما أن عيبًا آخر شائعًا في كراسي مكاتب الاستقبال في الفنادق هو تعرضها للتلف بشكل متكرر. فالحركة الكثيرة عند مكتب الاستقبال تعني أن عددًا كبيرًا من الأشخاص يأتون ويذهبون، وبعض الضيوف لا يكونون حذرين عند استخدام الكراسي. فقد يسكبون مشروباتهم أو يصطدمون بالكراسي عن طريق الخطأ بالطاولة ما يترك خدوشًا. ولذلك فإن نوع مادة الكرسي مهمة بوجه خاص. ويفضل أن تبحث الفنادق عن مادة سهلة التنظيف ويمكن مسحها بسرعة، وأن تكون متينة أيضًا. كراسي تصميم EKAR المصممة خصيصًا للاستخدام المكثف يمكن أن تكون خيارًا مفيدًا لمكتب الاستقبال. أخيرًا، تستهلك العديد من الكراسي مساحة كبيرة. وفي الفنادق الصغيرة، قد يؤدي ذلك إلى شعور بالازدحام. لذلك ينبغي على الفنادق البحث عن كرسي لمكتب الاستقبال يكون جميل المظهر ولكن مصممًا لتوفير المساحة. وإذا كان الكرسي مزودًا بعجلات، فيمكن تحريكه عندما يغادر الموظف مكتب الاستقبال. وبمراعاة هذه الجوانب، يمكن للفنادق اختيار الخيار الأفضل.
يُعد اختيار مواد البناء المناسبة لكراسي مكاتب استقبال الفنادق أمرًا مهمًا جدًا، نظرًا لموقعها في منطقة ذات كثافة مرورية عالية. ويجب أن تكون الأثاثات الموجودة في هذه المناطق المزدحمة متينة وطويلة الأمد. وتُعتبر الجلود إحدى أكثر المواد مثالية لهذا الغرض، إذ تتميز بجاذبيتها وراحتها وسهولة تنظيفها. فإذا قام أحدهم بإسقاط شيء ما، يمكن للموظفين مسحه بسرعة وبسهولة. وتقدم EKAR كراسي جلدية قوية لن تتآكل قريبًا.
كما تُعد الإطارات المعدنية خيارًا أساسيًا حكيمًا للكراسي، لأن معظمها قوي جدًا ولا ينحني أو ينكسر. وينبغي للفنادق اختيار معادن مقاومة للصدأ، حتى تبقى بمظهر جيد على المدى الطويل. ويمكن أيضًا استخدام الكراسي الخشبية إذا كانت مبنية بشكل قوي وبأنواع خشب لا تتآكل أو تُظهر آثار الاستخدام اليومي المتكرر. وبالنسبة للقواعد، يجب أن تكون للكراسي الخشبية طبقة واقية تمنع الخدوش والانسكابات.
الإرغونوميكس: ما الذي تحتاجه في كرسي مكتب الاستقبال بالفندق؟ هذه الكراسي مصممة لدعم الجسم بشكل مناسب. كما تقلل الكراسي الإرغونومية من احتمالية معاناة موظفي الفندق من آلام الظهر والرقبة. هذا أمر مهم جدًا، لأن الأشخاص العاملين في مكتب الاستقبال غالبًا ما يقفون أو يجلسون لفترات طويلة. يستطيع الموظفون التركيز على مهامهم بشكل أفضل عندما يتم دعمهم بشكل مناسب بالكرسي. على سبيل المثال، إذا كانوا يجيبون على الأسئلة أو يقومون بتسجيل دخول الضيوف، فسوف يشعرون بمزيد من الحيوية والاستعداد للمساعدة.